التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابتعد عن الفكر والتكهن السلبي حول المرض، إطلع وتثقف بشكل إيجابي عن مرضك وافهم آليته فهذا يساعدك على الشفاء

صحتك هي ثروتك

اهم العناصر الغذائية التي تكافح خطر السرطان

اغذية تكافح السرطان

ماهي اهم الأغذية التي توفر الحماية من السرطان. فلقد ثبت ان ما تتناوله من الغذاء يؤثر بشكل كبير سلبا او ايجابا على العديد من جوانب صحتك. كما تفيد الأبحاث بأن العديد من الأمراض وعلى وجه الخصوص المزمنة منها. مثل أمراض القلب، والسكري، والسرطان، وغيرها. تتورط الأعذية بشكل كبير في دعمها، وقد تكون المسبب لها، كما وانها تكون مكافحا لها وتحد من خطورة الإصابة بها.

سنتحدث هنا بشكل خاص عن أشد الأمراض خطورة وهو مرض السرطان، وعلاقته بالطعام. فقد ثبت أن تطور السرطان، او كبحه، يتأثر بشدة بنظامك الغذائي. وسوف نتعرف على اشد الأطعمة المساعدة على الحماية من السرطان، و مكافحته. فهناك العديد من الأطعمة التي تحتوي على مركبات مفيدة يمكن أن تساعد بفاعلية في الحماية من السرطان، والوقاية من خطر الإصابة به.


اليك 9 انواع من الأغذية توفر الحماية من السرطان

هناك العديد من العناصر الغذائية التي تحتوي على مركبات فعالة في مكافحة الأمراض السرطانية، والتي قد تدعم علاج السرطان. كما اشارت العديد من الدراسات. كذلك ذكر البعض منها أن تناول كميات أكبر من بعض الأطعمة يمكن أن يرتبط بالحماية من السرطان، وخفض خطر الإصابة به بشكل فعال.

من أهم هذه العناصر الغذائية التي اشارت اليها الأبحاث بأنها مؤثرة، و من أكثر العناصر فاعلية في الحماية من السرطان هي:

1. يوفر الجزر الحماية من السرطان

يعتبر الجزر غنيا بالمواد المضادة للأكسدة مثل الكاروتينات التي تحتوي على فيتامين (أ). الذي يتحول إلى ريتينول من قبل جسم الإنسان أثناء الهضم، وقد ذكر أنه يقلل من خطر الإصابة بالسرطان مثل سرطان الجلد. كما يعد الجزر المصدر الرئيسي للمركبات النشطة بيولوجيًا كالفالكارينول (falcarindiol (FaOH) و (FaDOH)).[1]

تفيد دراسات عديدة أن تناول المزيد من الجزر يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطانات. فقد اشار تحليل لخمس دراسات الى أن الجزر قد يخفض مانسبته (26٪) من خطر الإصابة بسرطان المعدة. كذلك هناك دراسة اخرى اشارت الى ان تناول الجزر بكميات كبيرة قد ارتبط بخفض إحتمال الإصابة بسرطان البروستاتا الى مانسبته (18٪).[2]

افادت دراسة بعد ان اجرت تحليلا للنظام الغذائي لمجموعة من المشاركين. منهم مصابين بسرطان الرئة، وآخرين غير مصابين. واشارت في بحثها الى أن المدخنين منهم، الذين لم يأكلوا الجزر كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة بثلاث اضعاف، مقارنة بمن تناولوا الجزر أكثر من مرة خلال الأسبوع. دراسة اخرى تفيد بأن هناك ارتباط بين تناول كميات من الجزر وانخفاض نسبة الإصابة بسرطان الثدي.

2. بذور الكتان واثرها على السرطان

بذور الكتان تحتوي على نسبة عالية من الألياف والدهون الصحية والعناصر الغذائية المفيدة. كما يعتبر من الأغذية الوظيفية، وله العديد من الآثار الصحية. منها كما اشارت الدراسات انه يساعد في الإقلال من خطر الأمراض السرطانية.[3]

أشارت دراسات عديدة الى الأثر الذي اظهرته بذور الكتان في الإقلال من خطر العديد من الأمراض السرطانية. ففي احدى الدراسات التي تلقت فيه مجموعة من النساء المصابات بسرطان الثدي علاجا وهميا مقابل فطيرة بذر الكتان بشكل يومي، كانت نتائجها ان خفضت من مستويات علامات معروفة في قياس نمو الورم، كذلك ساعدت في زيادة نسبة الموت المبرمج للخلايا. في دراسة أخرى ايضا، تم علاج 161 رجلاً مصابًا بسرطان البروستاتا ببذور الكتان، والتي وُجد أنها تقلل من نمو وانتشار الخلايا السرطانية.

3. التوت والعنب تحد من خطر السرطان

يحتوي التوت على نسبة عالية من المواد الفينولية مثل الفلافونويد أو الأنثوسيانين، وهي أصباغ نباتية لها خصائص مضادة للأكسدة. وتوجد تقريبا في جميع الثمار التي تندرج تحت مسمى التوت. كتوت العليق، والعنب البري بأنواعه، والفراولة، والعنب المعروف تتركز فوائده المضادة للسرطان في البذور. مايعني ان تناول العنب بالبذور يساعد في مكافحة السرطانات.[4]

ذكرت إحدى الدراسات البشرية، أن مستخلص التوت قد قلل من نمو الخلايا السرطانية بنسبة (7 ٪). في تجربة علاجية اجريت على 25 شخصًا مصابًا بسرطان القولون، والمستقيم بمستخلص التوت لمدة سبعة أيام.

أشارت دراسة الى فاعلية توت العليق الأسود المجفف بالتجميد المكافحة والمساعدة في علاج السرطان. بعد تجربة اجريت على مرضى سرطان الفم، وأظهرت النتائج أنه يقلل من مستويات بعض الدلائل المرتبطة بتطور السرطان. و كذلك هناك دراسة اخرى اشارت الى توت العليق الأسود، وفاعليته في مكافحة السرطانات. خلال تجربة أجريت على الحيوانات، فبعد إعطاء الجرذان التوت الأسود المجفف بالتجميد قد قلت نسبة حدوث أورام المريء لديها بنسبة تصل إلى (54٪). كما قلل من عدد الأورام بنسبة تصل إلى (62٪).

أظهرت دراسة حيوانية أثر الفراولة في تحفيز الخلايا على الموت المبرمج، وفاعليتها ضد الأمراض الناتجة عن الإجهاد التأكسدي.

4. الجوز وانواع المكسرات تؤدي دورا في كبح السرطان

المكسرات غنية بمضادات الأكسدة، والمكافحة للإجهاد التاكسدي، بما في ذلك البوليفينول. ولها أثر كبير في تحسين الصحة. نظرا لإحتوائها على العديد من العناصر الغذائية المفيدة كالمعادن، والفيتامينات، والكربوهيدرات، والدهون.

يشير تحليل لدراسات على النظام الغذائي لمجموعة كبيرة من الأشخاص. أن تناول كمية كبيرة من المكسرات كان مرتبطًا بانخفاض خطر الوفاة بسبب السرطان. كما تابعت دراسة أخرى محموعة كبيرة من المشاركين لمدة تصل إلى 30 عامًا، أفادت أن تناول المكسرات بانتظام يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون، والمستقيم، والبنكرياس، وبطانة الرحم.

فيما يخص التجارب الحيوانية. أفادت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران التي غذيت بالجوز انه قد قلل من معدل نمو خلايا سرطان الثدي بنسبة (80٪) وقلل من عدد الأورام بنسبة (60٪).

5. زيت الزيتون

يحتوي زيت الزيتون على العديد من العناصر الغذائية المفيدة للصحة. وقد افادت دراسات متعددة عن فاعلية تناول زيت الزيتون الغني بمركب (Oleocanthal) في مكافحة الأمراض السرطانية.

تفيد مراجعة شاملة لحوالي 19 دراسة ناتجة عن الملاحظة. أن الأشخاص الذين استهلكوا كمية كبيرة من زيت الزيتون كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي، والجهاز الهضمي من الأشخاص الذين قد تناولوا كميات اقل.

كذلك ذكرت دراسة أخرى نتائج متابعة معدلات الإصابة بالسرطان في 28 دولة تقريبا. بأن المناطق التي يحتوي نظامها الغذائي على كمية أكبر من زيت الزيتون قد قلت لديهم معدلات الإصابة بسرطان القولون، والمستقيم.

6. الكركم يحد من خطر السرطان

يعتبر الكركم من التوابل المعروفة ذات الخصائص المعززة للصحة. لإحتوائه على مركبات فعالة، ومكونات نشطة كالكركمين، الذي له تأثيرات فعالة، و مضادة للالتهابات، ومضادة للأكسدة، ومكافحة للسرطانات.

اشارت دراسة الى آثار الكركمين على 44 مريضًا يعانون من مشاكل في القولون، لديها امكانية التحول الى سرطان. بعد 30 يومًا. انه بعد إعطائهم 4 جرام من الكركمين يوميًا تخلصوا بما نسبته (40 ٪) من تلك الآفات الموجودة.

تفيد دراسات عديدة بأن الكركمين يحفز موت الخليا المبرمج، ويكافح العديد من السرطانات مثل سرطان الرئة، والثدي، والبروستاتا.

اثبتت أيضًا دراسات مختبرية عديدة أن الكركمين ذو فاعلية في إبطاء نمو خلايا سرطان الثدي، والبروستاتا، و الرئة. كذلك يقلل من انتشار خلايا سرطان القولون. وذلك من خلال استهداف إنزيم معين يرتبط بنمو السرطان.

7. الحمضيات تخفض الخطر وتدعم علاج السرطان

تعتبر الحمضيات من العناصر الغذائية المهمة للصحة حيث تحتوي على العديد من الفيتامينات المضادة للأكسدة بقوة مثل فيتامين سي. بالأضافة الى العديد من المعادن المهمة لصحة الجسد. وقد ارتبط تناول ثمار الحمضيات مثل الليمون، والجريب فروت، والبرتقال. بخفض خطر الإصابة بالسرطانات في العديد من الدراسات.

في دراسة عن الحمضيات واثرها في دعم مكافحة، وعلاج السرطان اجريت على عدد من المشاركين. وجدت بأن الذين تناولوا كميات كبيرة من الحمضيات اصبحوا اقل خطرا من حدوث اصابتهم بسرطانات الجهاز الهضمي، والجهاز التنفسي العلوي. كذلك اشارت مراجعة لعدد من الدراسات الى ان تناول كمية من الحمضيات يرتبط بانخفاض خطر الأصابة بسرطان البنكرياس. كما اشارت مراجعة اخرى لعدد من الدراسات أن تناول كميات كبيرة من الحمضيات، أو لا اقل تناول ثلاث حصص في الأسبوع، قد يقلل مانسبته (28 ٪) من خطر الإصابة بسرطان المعدة.

8. خضر الأليوم توفر الحماية من السرطان

تعتبر الخضر التي تنتمي الى جنس (Allium) وعلى وجه الخصوص الثوم، والبصل بأنواعها الأخضر، والعادي. والكراث ايضا. غنية بمركبات الكبريت العضوية، والكيرسيتين، والفلافونويد، والصابونين، و الأليسين، وغيرها من المركبات، المضادة للسرطان، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والمضادة الالتهاب، ومكافحة السمنة، والسكري، ومضادة الأكسدة، والميكروبات، والوقاية العصبية و التأثيرات المناعية، وغيرها الكثير.

ذكرت الدراسات التي أجريت على مجموعة كبيرة من المشاركين أن الذين تناولوا منهم الكثير من خضروات (الأليوم)، كالثوم، والبصل، والكراث. كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان المعدة من أولئك الذين نادرًا ما يستهلكونها.

لقد اشارت دراسات عديدة الى دور خضر الأليوم في المساعدة في علاج السرطان ومكافحته. وكانت مجموعة منها حول الثوم على وجه الخصوص. ففي دراسة اجريت على مجموعة من الرجال، افادت انه نتيجة لتناول كميات كبيرة من الثوم انخفض لديهم معدل الإصابة بسرطان البروستاتا.

9. الخضروات الصليبية والسرطان

توفر الخضر الصليبية وعلى رأسها البروكلي الحماية، وعلاج السرطان. حيث تحتوي على مركب السلفورافان، وهو مركب ضمن مجموعة إيزوثيوسيانات من مركبات الكبريت العضوي. يوجد في الخضروات الصليبية مثل البروكلي، والملفوف، وبراعم بروكسل وهو مركب له خصائص قوية وفعالة مضادة للسرطان.

تشير إحدى الدراسات وقد أجريت في المختبرات أن مركب السلفورافان قد قلل من عدد، وحجم الخلايا السرطانية للثدي بنسبة وصلت إلى (75٪). هناك ايضا دراسة أخرى اجريت على الحيوانات افادت بأن السلفورافان ساعد في القضاء على خلايا سرطان البروستاتا، وقلل حجم الورم بأكثر من (50٪).

تفيد دراسات ايضا بأن تناول كميات كبيرة من الخضراوات الصليبية كالبروكلي. قد يساعد في خفض خطر الإصابة بسرطان القولون، والمستقيم. حيث اظهرت هذه الدراسات وهي مايقرب من 35 دراسة تحليلا واحدا يفيد بما ذكر.

على الرغم من ثبوت الدراسات المختبرية، والتجارب الحيوانية بأثر تناول الخضر الصليبية في مكافحة الأمراض السرطانية. الا ان هذا لايكفي خصوصا ان ليست هناك دراسات واضحة تثبت اثره على البشر بشكل قاطع. ويحتاج ذلك الى المزيد من الدراسات. وهذا شئ يجب اعتباره. ولكن نظرا لتحليلات الأبحاث بأنه قد يكون هناك اثر فعلي لتناول الخضر الصليبية في مكافحة السرطانات لدى البشر. فمن الجيد الإهتمام بتوافر الخضر الصليبية في نظامنا الغذائي.

انواع اخرى من الأعذية تثبت الدراسات المخبرية مكافحتها للسرطان

  • البقوليات. وخصوصا انواع الفاصوليا.
  • البامية. كونها تحتوي على بروتين الليكتين.
  • الطماطم الطازجة لإحتوائها على مركب (اللايكوبين).
  • المردقوش، والبقدونس.
  • القرفة. وهي معروفة باحتوائها على مركبات مضادة للأكسدة.
  • الأسماك الدهنية. حيث تحتوي على اوميقا3.

ختاما
نتمنى لكم الصحة والعافية.


المراجع

تعليقات

تابعنا على