تشير الارقام التي داخل النص الى المصادر. عند الضغط عليها سوف تنقلك مباشرة الى موقع خارجي، له سياسات خصوصية واستخدام تخصه. و ليست ضمن مسئوليتنا

حبوب الشعير واهم الفوائد الصحية والاضرار

فوائد الشعير

الشعير من الحبوب متعددة الاستخدامات عجينته لها قوام مطاطي إلى حد ما ونكهة جوزية قليلاً يمكن أن تكمل العديد من الأطباق. كما أن  الشعيرغني بالعديد من العناصر الغذائية ويحتوي على بعض المركبات ذات الفوائد الصحية الرائعة، له فوائد عديدة بدءًا من تحسين الهضم وفقدان الوزن إلى خفض مستويات الكوليسترول في الدم ودعم صحة القلب.


ماهو الشعير؟

الشعير هو احد الحبوب الكاملة اسمه العلمي (Hordeum Vulgare L.) حبوبه تشبه حيوب القمح قليلا ويعتبر من عائلة الحشائش وواحد من أكثر أنواع الحبوب شيوعًا في العالم. يحتل المرتبة الرابعة من حيث إنتاج الحبوب في جميع أنحاء العالم (بعد القمح والأرز والذرة)، 

يعتبر الشعير أحد الحبوب الرئيسية التي تزرع في المناخات المعتدلة على مستوى العالم. يعتبر احد أولى الحبوب المزروعة، خاصة في أوراسيا منذ 10000 عام. 

يُستخدم 70٪ من إنتاج الشعير عالميًا كعلف للحيوانات، و 30٪ كمصدر للمواد القابلة للتخمير للبيرة وبعض المشروبات المقطرة، وكمكون من مكونات أطعمة مختلفة. يتم استخدامه في الحساء واليخنات وفي خبز الشعير من مختلف الثقافات. 

يستهلك عشب الشعير على شكل أوراق صغيرة، وهي غنية بالمعادن والفيتامينات ومضادات الأكسدة والأحماض الأمينية. إنه غني بالكلوروفيل الذي يزيل السموم من الجسم.

عناصر الشعير الغذائية

الشعير عبارة عن حبة كاملة مليئة بالعناصر الغذائية. يحتوي الشعير على الياف بيتا جلوكان، وهي ألياف قابلة للذوبان، والكربوهيدرات، البروتين، والدهون. كذلك يحتوي على  الثيامين، الريبوفلافين، النياسين، فيتامين ب 6، الفولات، ومن المعادن الحديد، والمغنيسيوم، الفوسفور، البوتاسيوم، الزنك، النحاس، المنغنيز، والسيلينيوم. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الشعير على مضادات الأكسدة مثل فيتامين E وبيتا كاروتين واللوتين والزياكسانثين.[1]


فوائد الشعير الصحية

نظرا لاحتواء الشعير على الالياف ومضادات الاكسدة والعديد من العناصر والمركبات الكيميائية، فإنه يتمتع بفوائد متعددة وتعود اكثرها الى احتوائه على الياف بيتا جلوكان، وهي ألياف قابلة للذوبان. من فوائد الشعير مايلي:

1. قد يساعدك على فقدان الوزن و يحسن الهضم

قد يقلل الشعير من الجوع ويعزز الشعور بالامتلاء إلى حد كبير من خلال محتواه العالي من الألياف. فهو يحتوي على نوع من الألياف المفيدة بشكل خاص القابلة للذوبان المعروفة باسم بيتا جلوكان، التي تميل إلى تكوين مادة تشبه الهلام في ألامعا، مما يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية. وهذا بدوره يحد من الشهية ويعزز الامتلاء. كما انه، قد تستهدف الألياف القابلة للذوبان دهون البطن التي ترتبط بأمراض التمثيل الغذائي.

معظم الألياف الموجودة في الشعير تعتبرغير قابلة للذوبان، والتي لاتذوب في الماء على عكس الألياف الاخرى القابلة للذوبان. بدلاً من ذلك، فإنه يضيف كتلة إلى الفضلات ويسرع حركة الأمعاء، مما يقلل احتمالية إلاصابة بالإمساك.

من جهة أخرى، فإن محتوى الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الشعير توفر الغذاء لبكتيريا الأمعاء الصديقة، والتي تنتج بدورها أحماض دهنية قصيرة السلسلة (SCFAs) وهي كما اشارت الابحاث تساعد في تغذية خلايا الأمعاء، وتقلل من الالتهابات وتحسن أعراض اضطرابات الأمعاء كمتلازمة القولون العصبي (IBS)، والتهاب القولون التقرحي، ومرض كرون.

2. قد يمنع حصوات المرارة

قد يساعد المحتوى العالي من الألياف في الشعير أيضًا في منع تكوّن الحصوات في المرارة. وهي عبارة عن جزيئات حصوية يمكن أن تتشكل في المرارة.

في إحدى الدراسات القائمة على الملاحظة لمدة 16 عامًا، كانت النساء اللواتي لديهن أعلى كميات من الألياف أقل عرضة بنسبة 13 ٪ لتكون حصوات المرارة التي تتطلب عملية استئصال المرارة.

3. قد يساعد في خفض نسبة الكوليسترول

قد يخفض الشعير أيضًا مستويات الكوليسترول في الدم.  فقد ثبت أن بيتا جلوكان الموجود في الشعير عن طريق الارتباط بالأحماض الصفراوية قد تقلل من الكوليسترول الضار LDL.

يزيل الجسم هذه الأحماض الصفراوية - التي ينتجها الكبد من الكوليسترول - عبر البراز. لذا يجب أن يستخدم الكبد بعد ذلك المزيد من الكوليسترول لإنتاج أحماض صفراوية جديدة، مما يؤدي بدوره إلى خفض كمية الكوليسترول المنتشرة في الدم.

في إحدى الدراسات الصغيرة، تم وضع الرجال الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول في نظام غذائي غني بالقمح الكامل أو الأرز البني أو الشعير. بعد خمسة أسابيع، خفض أولئك الذين تناولوا الشعير مستويات الكوليسترول لديهم بنسبة 7٪ أكثر من المشاركين في النظامين الغذائيين الآخرين. كما وجدوا زيادة لنسبة الكوليسترول الجيد وانخفاض لمستويات الدهون الثلاثية لدى الذين يتناولون الشعير.

4. قد يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب

ان ارتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة الكوليسترول الضار من اهم عوامل الخطر المعروفة لأمراض القلب. وبالتالي فإن الحد منها قد يحمي قلبك.

ترتبط الحبوب الكاملة باستمرار بصحة قلب أفضل. لذلك، لا ينبغي أن يكون مفاجئًا أن إضافة الشعير الغني بالالياف إلى النظام الغذائي الخاص قد يحد من خطر الإصابة بأمراض القلب. بالإضافة إلى تقليل مستويات الكوليسترول الضار LDL ، قد تؤدي الألياف القابلة للذوبان في الشعير إلى خفض مستويات ضغط الدم.

اشارت مراجعة حديثة لدراسات التحكم العشوائية أن متوسط تناول 8.7 جرام من الألياف القابلة للذوبان يوميًا قد يكون مرتبطًا بانخفاض بسيط في ضغط الدم بمقدار 0.3-1.6 ملم زئبقي.

5. قد يحمي من مرض السكري

قد يحد الشعير من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 بسبب خفض مستويات السكر في الدم وتحسين إفراز الأنسولين. ويعود ذلك جزئيًا إلى محتوى الشعير الغني بالمغنيسيوم - حيث ان الاخير يلعب دورًا مهمًا في إنتاج الأنسولين.

الشعير غني بالألياف القابلة للذوبان، والتي ترتبط أثناء تحركها عبر الجهاز الهضمي بالماء والجزيئات الأخرى، مما يؤدي إلى إبطاء امتصاص السكر في الدم.

تشير الأبحاث إلى أن وجبة إلافطار المؤلفة من الشعير توفر حدا اقل لارتفاع السكر في الدم ومستويات الأنسولين مقارنة بوجبة الإفطار التي تتكون من الحبوب الكاملة الأخرى، مثل الشوفان.

اشارت دراسة أخرى، عندما تم إعطاء إما دقيق الشوفان أو رقائق الشعير يوميًا للمشاركين الذين يعانون من ضعف جلوكوز الصيام. انه بعد ثلاثة أشهر، انخفضت نسبة سكر الدم ومستويات الأنسولين للصائمين بنسبة 9-13٪ أكثر من الذين لم يتناولون الشعير.

6. قد يساعد في منع سرطان القولون

يرتبط النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة عمومًا بانخفاض احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك بعض أنواع السرطان. خاصة تلك التي تصيب القولون.

تساعد الألياف غير القابلة للذوبان تحديدا في تقليل المدة التي يستغرقها الطعام لتنظيف ألامعاء، والذي يبدو أنه يحمي بشكل خاص من سرطان القولون. بالإضافة إلى ذلك، قد ترتبط الألياف القابلة للذوبان بالمواد المسرطنة الضارة في ألامعاء، وتزيلها من الجسم.

المركبات الأخرى الموجودة في الشعير - مثل مضادات الأكسدة والأحماض الفينولية وحمض الفيتيك والسابونين - قد تحد بشكل كبير من السرطان أو تبطئ تطوره.


المحاذير

يحتوي الشعير على الغلوتين ، لذا فهو غير مناسب للأشخاص الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية القمح أو حساسية الغلوتين غير الزلاقي.


مواضيع ذات علاقة

فوائد حبوب الدخن العنصر الخالي من الجلوتين



المراجع