نسعى الى تحقيق جودة المعلومات

ثقافتك الصحية تعني محافظتك على صحتك

وقاية صحية

logo

health-protection


هناك العديد من الأبحاث، والدراسات حول الفوائد الصحية للعناصر الغذائية، والأعشاب. وقد استخلصت منها بعض المركبات، والعناصر التي استخدمت في مجالات علاجية كثيرة. وصنعت منها اكثر العقاقير الطبية.


دور الغذاء في الصحة

لاشك ان الغذاء هو المحور الرئيس الذي تحوم حوله الصحة، والمرض. وهو ما يجعل منك صحيحا او مريضا. بالإضافة الى البيئة التي تعيشها، وطرق العيش. وقد اثبتت الأبحاث، والدراسات هذا بطرق متعددة. بل ان ما اثار حفيضة خبراء التغذية، والصحة هو تفاوت الصحة، والمرض بين المجتمعات. فقد تجد مجتمعا تتفشى فيه امراض معينة اكثر من غيره، وقد تجد مجتمعا اكثر صحة، واطول عمرا. و عند البحث وجد الباحثون ان لثقافة الغذاء دور مهم في ذلك. كما أن للبيئة وطرق العيش التي يعيشها المجتمع دور في الصحة، والمرض.

في تصورنا اننا لانحتاج الى دليل على ان للغذاء دور في صحتنا، فهو وقود الجسد الذي يمده بالحياة، والقوة. ولا نستثني احدا الا اختبر الأثر الغذائي بالنسبة اليه بشكل مباشر وواضح، فهناك اغذية قد تقتلنا عندما نتناولها، وعلى سبيل المثال الحساسية لدى البعض من بعض انواع الغذاء، او التوابل، والأعشاب. كما ان البعض منها نشعر بشكل مباشر بما يسببه لنا من تغيرات، واعراض معينة بعد تناوله. مثل هذه الأمور الواضحة تدلنا على ان مايخفى علينا من اسرار تعاطي الأغذية وآثارها علينا بالسلب، والإيحاب هي اعظم مما استطعنا اختباره، او الشعور به. وقد اثبتت الأبحاث بعضا مما يخفى علينا من هذه الأمور حول الغذاء.


الحمية تكشف دور الغذاء

إن الحمية واثرها الفعال على الصحة، ومكافحة الأمراض، هي من ابلغ البراهين على ان للغذاء وطرق تعاطيه الدور الرئيس في الصحة، والمرض.

لقد عولجت امراض عديدة بطرق عدة، وانواع متعددة من الحمية. كالحمية الكيتونية على سبيل المثال، ونجاحها في مكافحة العديد من الأمراض. وماهي الحمية.؟ فما الحمية الا اسلوب من اساليب التعاطي مع الغذاء، وهنا نعرف ان السر في الغذاء، واساليب تعاطيه، وليس في الحمية ذاتها. والصيام ايضا كذلك.


اهمية الثقافة الغذائية

كيف تريد ان تكون صحيحا دون ان تهتم بغذائك، وطرق تعاطيك، وتعاملك مع الأغذية.؟!. هذا لايعقل.

العجيب ان سبل الثقافة في هذا المجال، وسهولة تناولها في هذا العصر سهلة جدا، فهي لاتحتاج منك سوى ضغطة زر لتظهر امامك الأبحاث والدراسات، والمعلومات حول ماتبحث عنه. لكنا في حقيقة الأمر لانهتم لذلك، ولم نولى صحتنا الإهتمام الكافي. وعندما تصيبنا الأمراض نبحث عن العلاج، وقد لانجده. بينما في ايدينا سبل الوقاية منها.

لقد كشفت الأبحاث ان اصابتنا بمرض معين لم تنشأ فجأة، ولكن الغالب منها كان ناتجا عن تراكمات تطورت بشكل تدريجي دون ان نشعر بها حتى ظهرت وكانت مفاجئة بالنسبة لنا. علما انها نشأة وتطورت بأسباب ممارساتنا الغذائية، وطرق العيش التي نتبعها. حتى الأمراض المعدية التي تتفشا فجأة بيننا، لم تكن اصابتنا بها سوى نتيجة ضعف في المناعة نتيجة لعدم الإهتمام بالصحة.


صحتنا ثروة يتم جمعها بشكل تدريجي تحتاج الى مجهود واهتمام، تماما مثل ثروتنا المادية